عبد الامير الأعسم

245

المصطلح الفلسفي عند العرب

يحصل بقبوله « 161 » الصورة الجسميّة لقوة فيه قابلة للصور وليس له في ذاته صورة تخصّه الّا معنى القوة . ومعنى قولي « 162 » لها جوهر هو أنّ وجودها حاصل لها بالفعل لذاتها . ويقال هيولى لكل شيء من شأنه أن يقبل كمالا ما وأمرا « 163 » ليس فيه فيكون بالقياس إلى ما ليس فيه هيولى ، وبالقياس إلى ما « 164 » فيه موضوعا . حدّ الموضوع « 165 » : يقال موضوع لما ذكرنا ، وهو كل شيء من شأنه ان يكون له كمال ما وقد كان له ويقال موضوع لكل محلّ متقوّم بذاته مقوّم لما يحلّ فيه كما يقال هيولى للمحلّ غير « 166 » المتقوّم بذاته بل بما يحله ، ويقال موضوع لكل معنى يحكم عليه « 167 » بسلب أو ايجاب . حدّ المادّة « 168 » : المادّة تقال « 169 » اسما مرادفا للهيولي . وتقال « 170 » مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ووروده عليه يسيرا يسيرا ، مثل المنيّ والدّم لصورة « 171 » الحيوان فربما كان ما يجامعه « 172 » من نوعه وربما لم يكن من نوعه . حدّ العنصر « 173 » : العنصر اسم للأصل الأول في الموضوعات فيقال عنصر للمحل الأول الذي باستحالته يقبل صورا تتنوّع بها كائنات عنها ، اما مطلقا

--> ( 161 ) لقبوله ، ه . ( 162 ) لها هي جوهر ، ه . ( 163 ) كمالا ما ليس ، ص . ( 164 ) وإلى ما ، ص . ( 165 ) في الموضوع ، ه ، غ . ( 166 ) الغير ، ه ، غ . ( 167 ) محكوم ، ص . ( 168 ) في المادة ، ه ، غ . ( 169 ) قد تقال ، ه ؛ قد يقال ، غ . ( 170 ) ويقال ، ه ، غ . ( 171 ) لصورة الحيوان ، - ص . ( 172 ) ما يجامعه ، - ص . ( 173 ) في العنصر ، ه ، غ .